كانت ريبيكا مرتبكة بين الحلم والواقع تتساءل عن حقيقة عالم موازٍ حيث تتحقق أعمق أمنياتها.
وفجأة عثرت على ذاتها داخل شاشة لامعة كأنها ذهبت إلى عالم آخر.
كانت هذه بداية لرحلة لا تخطر بالبال مليئة بالغرائب و الروائع.
هناك قابلت مخلوقاً غريباً يشبه سيرين لكنها أشد إغراءً.
فتنتها بحديثها الرقيق و ضحكاتها الرنانة تعدها بمغامرات لا تحصى.
لكن ظلت متوجسة على تحديد مكانها الحقيقي في هذا الفضاء.
خلال استكشافها عثرت لوحة عتيقة شابة ذات شعر أزرق فشعرت برابط عميق.
وبشكل مفاجئ استيقظت الشابة باللوحة الأمر الذي أصاب ريبيكا بالدهشة.
لقد كانت تلك هي الفتاة التي طالما تخيلتها بها ورغبت في مقابلتها.
بدا عليها علامات الحب و التوق الأمر الذي أثار الاستكشاف لدى ريبيكا.
تعمقتا في الفضاء الإلكتروني تكتشفان خباياه و ألغازه.
إلى أن عثرتا على مدخل مخفية وعدتهما بالمزيد المسرات.
اجتازتا البوابة لتكشفا عن نفسيهما في أحراش مسحورة غاصة بفتيات انمي عاريات.
إنها كانت هذه أشد أمنيات ريبيكا تتحقق قبالة عينيها.
أحست بلذة لا توصف وهي تتقاسم هذه الأوقات بصحبة عشيقتها الجديدة.
اكتشفت كائنات إضافية جذابة للغاية ما جذب انتباهها وجعلتها تتوق للمكوث دائماً.
فقد كانت كل شابة ضمن هذا العالم تجسد جزءاً من أوهامها المزدهر.
أغمضت ريبيكا طرفيها بمتعة تتصور ذاتها وهي كذلك تطير في ذلك الفضاء.
ثم فتحت عينيها لتكتشف أنها قد لا تزال في الحجرة الأولى.
تلك اللوحة التي أفاقت فيها الشغف والحيرة.
ضحكت للمنام الجميل وهي تدرك أن ما بعض من الرغبات يجب أن تبقى حلماً لتكون أشد أكثر.